عدد 31 أغسطس 2010

بعد القبض عليهم..

التحقيق مع مافيا نهب البنوك الأمريكية بالدقهلية

الخميس، 8 أكتوبر 2009 - 19:40

المتهمون تمكنوا من سرقة أرصدة من بنوك أمريكية من خلال الإنترنت - صورة أرشيفية المتهمون تمكنوا من سرقة أرصدة من بنوك أمريكية من خلال الإنترنت - صورة أرشيفية

الدقهلية - محمد صالح وشريف الديب ومحمود المملوك

Bookmark and Share Add to Google

أمر المستشار أبو النصر عثمان، المحامى العام الأول لنيابة استئناف المنصورة، بضبط وإحضار مجموعة جديدة من المتهمين فى شبكة القرصنة الإلكترونية، بعدما كشفت التحقيقات الأولية عن تورط أعضاء آخرين فى الشبكة، وذلك بجانب المتهمين الحاليين الذين يبلغ عددهم 31 متهما، 28 منهم من مركز ديكرنس بمحافظة الدقهلية و3 آخرين من مركز أبو كبير بمحافظة الشرقية.

وأصدرت وزارة الداخلية بياناً قالت فيه إن أجهزة الأمن ضبطت مع المتهمين 21 جهاز كمبيوتر و8 أجهزة لاب توب و33 تليفون محمول وعددا من الكاميرات و12 خط أرضى وعددا كبيرا من كروت الائتمان الخاصة ببعض البنوك ودفاتر شيكات و50 طلقة رصاص وكمية من المخدر.

من جهته، قال أحمد يونس، محامى المتهمين، إن المتهمين يتم التحقيق معهم بشكل فردى، بعد أن تم تحريز أوراقهم الرسمية التى تثبت هويتهم، بتهمة القرصنة الإلكترونية والاستيلاء على أموال مواطنين أمريكيين وغسل أموال والقيام بمحررات إلكترونية مزورة، وسط إجراءات أمنية مشددة من مباحث أمن الدولة ومباحث الأموال العامة وقوات من مدريتى أمن الدقهلية والشرقية .

كان مكتب التحقيقات الفيدرالى الأمريكى قد أعلن أمس الأربعاء فى بيان له، القبض على 100 أمريكى ومصرى يشتبه فى علاقتهم بشبكة دولية لسرقة وقرصنة الهـويات، الأمر الذى جعل السلطات الأمريكية تصف أنشطة الشبكة بـ"أنها أكبر جريمة فى الفضاء الإلكترونى فى التاريخ " بعد سعيهم للاستيلاء على 1.5 مليون دولار من الحسابات البنكية فى أمريكا.

للإستماع إلى راديو اليوم السابع
للإشتراك فى خدمة الرسائل القصيرة من موبينيل، أرسل رسالة فارغة إلى 95000
للإشتراك فى خدمة الرسائل القصيرة من فودافون، أتصل بـ 9999
للإشتراك فى خدمة الرسائل القصيرة من اتصالات مصر، أرسل رقم 73 إلى 1666
للإشتراك فى خدمة الرسائل القصيرة من اتصالات الإمارات، أرسل y7 إلى 1110
بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق